أبو الحسن الأشعري

530

مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين

صفة ؟ قال خطأ لأن القديم هو الموصوف ولكن الصفة قولنا اللّه وقولنا القديم وكان يقول إن الوصف للّه بأنه مريد محبّ ودود راض ساخط غضبان موال معاد حليم رحمان رحيم راحم « 1 » خالق رازق بارئ مصوّر محى مميت من صفات الفعل وان كل « 2 » ما يحب « 3 » ( ؟ ) إلى القديم فيه أو وصف بضدّه « 4 » أو بالقدرة على ضدّه فهو من صفات الفعل ، وكان يزعم أن الوصف للّه بأنه متكلّم انه فعل الكلام ، وكان يزعم أن معنى الإرادة منه كمعنى الإرادة منّا وهي محبّته للشئ وكذلك الكراهة هي « 5 » البغض للشئ ، وان الرضى منه هو الرضى عنّا « 6 » ولعملنا « 7 » ورضاه « 8 » عنّا لهذا العمل معنى واحد وهو ان « 9 » نكون قد فعلنا ما لم يرد منّا أكثر منه وهو كما قال مراده منّا ، وكان يقول إن غضبه هو سخطه ، وكان يفرّق بين الإرادة والشهوة ولا يجوّز الشهوة على البارئ ، وكان يزعم أن حلم اللّه سبحانه هو « 10 » امهاله لعباده وفعل النعم التي يضادّ « 11 » كونها كون الانتقام وهي صرف الانتقام عنهم وانه لو يفعل « 12 » ذلك لم يوصف « 13 » بالحلم ، وكان لا يصف البارئ بالصبر

--> ( 1 ) رحيم راحم : رحيم س ( 2 ) كل : كان ح ( 3 ) يحب : لعله يرغب كما مر ص 509 : 8 ( 4 ) بضده : ساقطة من ق س ح ( 5 ) هي : هو ق ( 6 ) هو الرضى عنا : كالرضا منا ل ( 7 ) ولعملنا : ولعلمنا د ق ( 8 ) ورضاه : ورضاه عنا ولعلمنا ورضاه د ( 9 ) وهو ان : وان ح ( 10 ) اللّه سبحانه هو : البارئ هو هو ح وفي الموضع اثر تصحيح ( 11 ) التي يضاد : تضاد س ( 12 ) لو يفعل : لو فعل س ح ( 13 ) لم يوصف : لوصف ح